|
تتنامى أهمية جودة التعليم في عالمنا اليوم مع ازدياد
تحديات مجتمع المعرفة حيث الإبداع والتعليم المستمر
والذكاء التنظيمي وسرعة الاستجابة لاحتياجات المستفيدين
التي أصبحت تعتبر الموارد الأكثر قيمة للارتقاء بالجودة
وتحقيق التميز.
لذلك فإن الاطلاع على التجارب المتميزة والتعلم منها أصبح
امرأ حاسماً للمدارس لزيادة قدرتها على الاستجابة
لاحتياجات وتطلعات المستفيدين وتحقيق الجودة بأقل كلفة .
ومن خلال الزيارات الاستشارية الميدانية التي يقوم بها
فريق عمل مركز الملك فهد بن عبدالعزيز للجودة كنا نجد في
كل مدرسة ممارسة متميزة سواءً في العمليات الإدارية أو
التعليمية حتى في المدارس التي تواجه صعوبات في المبنى أو
المستلزمات المادية الأخرى . الشيء الغريب حقاً أن غالبية
المدارس لا تستفيد من الممارسات المتميزة للمدارس الأخرى
حتى من أقرب المدارس إليها .
تركز تطبيقات إدارة الجودة في المدرسة على أهمية وضرورة أن
تستفيد المدرسة من مجالات التميز لدى المدارس الأخرى وتسمى
هذه العملية من منظور الجودة بـ (المقارنة المرجعية) وهي
عملية منظمة ومستمرة تهدف إلى سعي المدرسة للاستفادة من
نقاط القوة لدى المدارس المتميزة الأخرى .
يتطلع مركز الملك فهد بن عبدالعزيز للجودة إلى بناء خريطة
للتميز في تعليمنا بحيث تتمكن جميع مدارسنا من الاستفادة
من الممارسات المتميزة لبعضها البعض بطريقة سهلة وسريعة
ونعني هنا بـ ( خريطة التميز ) التي تمكِّن المدارس من
الإبداع التنظيمي والتميز في الأداء التربوي من خلال
الإبداع والتحسين المستمر انطلاقاً من حيث انتهت إليه
الممارسات المتميزة الأخرى ونحن بذلك نوفر الوقت والجهد
والموارد المادية ونتطلع بمشيئة الله إلى إنهاء العمل
بطريقة ”إعادة اختراع العجلة ”.
لماذا المعايير ؟
▪ ما لا يمكن
قياسه ... لا يمكن تحسينه ... ولا يمكن إدارته والحكم على
جودته .
▪ نحن نحتاج
إلى معرفة مستوى الأداء الحالي لممارسات مدارسنا ...
ومستوى الأداء المتوقع .
▪ يحتاج
العاملون في ميدان التربية والتعليم إلى معرفة ما الذي
عليهم إنجازه ... وكيف ينجزون ذلك ?
لماذا أفضل الممارسات ؟
◄ من أجل
بناء مجتمع المعرفة :
▪ تحتاج
المدارس إلى إدارة فاعلة للوقت والجهد والموارد البشرية
والمادية ...
▪ تحتاج
المدارس إلى التحول نحو مدارس ذكية ومتعلمة ...
لما��ا جودة التعليم المدرسي ... ؟
▪ تحتاج
المدارس إلى نظام فاعل لتهيئة بيئة مدرسية آمنة وتعاونية
ومحفزة على الإبداع .
▪ تحتاج
المدارس إلى نظام فاعل يعطيها مزيداً من الصلاحية لإدارة
شؤونها .
▪ تحتاج
المدارس إلى نظام فاعل يدعم قدرتها على التحسين المستمر
لأدائها .
▪ تحتاج
المدارس إلى نظام ناجح يوجه قرارات المدرسة نحو الاعتماد
على البيانات والإحصاءات بدلاً من الافتراضات والتخمينات .
مجالات العمليات الإدارية للمدرسة
-
التخطيط
-
صنع القرار
-
تقويم الأداء
-
التقييم المتبادل
-
التحفيز
-
تشجيع الإبداع
-
استخدام التقنيات
الحديثة في العمليات الإدارية للمدرسة
-
التنمية المهنية
-
المقصف المدرسي
-
المجتمع المحلي
-
استثمار الإمكانات
المتاحة
مجالات العمليات التعليمية للمدرسة
-
مشاركة الطلاب في
العملية التعليمية
-
تنوع طرائق التعليم
-
بيئة التعلم والتعليم
-
مشاركة أولياء الأمور في
العملية التربوية والتعليمية
-
القيم
-
رعاية ذوي الاحتياجات
الخاصة
-
استخدام التقنيات
الحديثة في عمليات التعلم والتعليم
-
تنمية المهارات والمواهب
-
تقدير ذات الطالب
-
تحسين التحصيل الدراسي
-
الأنشطة غير الصفية
لمزيد من المعلومات يرجى
الاطلاع على كتييب معايير أفضل الممارسات في جودة التعليم
المدرسي ، وهو متاح بالضغط على صورة الغلاف
اضغط هنا
|